• حصاد الأمل وفرصة إسماعيل الثانية

حصاد الأمل وفرصة إسماعيل الثانية

التفاصيل

في أراضي بولو بورتي حيث يبدأ النهار مع الأرض أمضى إسماعيل إبراهيم عبدالله أربعين عاما يزرع ويكافح ليعيل أسرته كأب لسبعة أبناء كانت ملامحه المتعبة ويداه الخشنتان شاهدا على حياة من العمل الشاق
قبل عامين بدأ ذلك الثبات يتلاشى تحول الإرهاق إلى معاناة يومية وضيق في التنفس وغثيان دائم حتى جاءت الصدمة فشل كلوي لم يكن المرض وحده هو الخطر بل العجز عن تحمّل تكاليف العلاج اضطر إسماعيل لبيع ما يملك من أجل الغسيل الكلوي ثم وجد نفسه عاجزا عن الاستمرار فتوقف عن العلاج لأشهر طويلة مخاطرا بحياته
تدهورت حالته حتى نُقل في حالة حرجة إلى مقديشو وهناك وجد باب نجاة في مركز بنادر لغسيل الكلى بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
منذ اللحظة الأولى شعر بالفرق رعاية تحترم الإنسان وعلاج متكامل يشمل الفحوصات والأدوية وجلسات الغسيل دون أي مقابل
تغيرت حياته عاد يقف ويمشي بعد أن كان على كرسي متحرك واستعاد طاقته واختفى الألم لكن الأهم أنه استعاد دوره بين أطفاله يجلس معهم ويشاركهم الطعام والحديث من جديد