اجتماع المانحين العالميين وكبار مسؤولي الإغاثة افتراضياً لمؤتمر المانحين لليمن

التاريخ: 2020/05/31
المصدر: مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
       اجتماع المانحين العالميين وكبار مسؤولي الإغاثة افتراضياً لمؤتمر المانحين لليمن

     الرياض - المملكة العربية السعودية (31 مايو 2020) - تستعد المملكة العربية السعودية لتصبح أكبر مانح منتظم لليمن خلال فعالية التعهدات رفيعة المستوى القادمة للأزمة الإنسانية في اليمن، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2020. وتستضيف المملكة، بالشراكة مع الأمم المتحدة، فعالية التعهدات لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن افتراضياً.

 

ويرجى جمع 2.3 مليار دولار أمريكي لتغطية الاحتياجات الطارئة في اليمن عبر قطاعات إنسانية متعددة، تشمل المساعدات الطبية والغذائية والمأوى.

 

وتُعدّ هذه الفعالية الأولى من نوعها التي تُعقد افتراضياً بهذا الحجم، وسيشارك فيها كبار المسؤولين من المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة. من بين الحضور رفيعي المستوى صاحب السمو الملكي فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة والدكتور عبد الله الربيعة، مستشار الديوان الملكي والمشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والسيد مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية).

 

سيعقد الحدث من الساعة 8:00 إلى 13:40 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (نيويورك).

 

تأمل المملكة العربية السعودية في الحصول على تعهدات كبيرة لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية الطارئة لعام 2020 لتقديم الإغاثة لما يقدر بنحو 24.3 مليون شخص في اليمن ممن هم في حاجة ماسة إليها حاليًا.

 

اتخذت الأمم المتحدة خطوة استثنائية بتمديد فترة تنفيذ الخطة الحالية من يونيو/حزيران الحالي حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2020 في ضوء جائحة كوفيد-19.

 

قال الدكتورعبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية: "لطالما كان اليمن على رأس أولويات المملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وقد خلقت جائحة كوفيد-19 احتياجات جديدة هناك، لكنها ليست سوى أحدث تحدٍّ في وضعٍ متدهورٍ أصلاً. يحتاج اليمن إلى الكثير من المساعدة، ولا سيما بسبب ضعف نظامه الصحي. إن المملكة العربية السعودية، من خلال شراكتها القوية مع منظمات الأمم المتحدة، عازمة على مواصلة مساعدة الشعب اليمني، كما دأبت على القيام بذلك باستمرار منذ عام 2015."

 

يقدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مساعداتٍ لليمن ودول أخرى. وحتى الآن، تم توجيه ما بين 60 و70% من مساعدات المملكة لليمن عبر الأمم المتحدة، بما يتماشى دائماً مع المبادئ الإنسانية الأساسية المتمثلة في الحياد والاستقلال عن الاعتبارات الاقتصادية، والسياسية والعسكرية والدينية.

 

وتأتي مساعدات المملكة المستمرة لليمن في إطار التزامها التاريخي الطويل تجاه تلبية احتياجات البلاد؛ على مدى السنوات الخمس الماضية، قدمت المملكة العربية السعودية ما يقارب 17 مليار دولار أمريكي كمساعدات لليمن، شملت مساعدات إنسانية وتنموية، ودعمًا للبنك المركزي اليمني، ومساعدة شاملة لليمنيين المقيمين في المملكة. في عام 2019، كانت المملكة العربية السعودية أكبر دولة مانحة لليمن، بمساهمات بلغت 1.25 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل 31.1% من المبلغ الإجمالي الذي طلبته الأمم المتحدة. منذ مايو 2015، نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية و88 شريكًا إنسانيًا

474 مشروعًا في 12 قطاعًا إنسانيًا، بإجمالي مساعدات بلغ 3مليارات دولار أمريكي.

 

فيما يتعلق بجائحة كوفيد-19، وضعت المملكة العربية السعودية خطة استراتيجية لمساعدة الدول والمناطق الأكثر احتياجًا. يعاني اليمن من أحد أضعف أنظمة الرعاية الصحية في العالم، ومع بداية الجائحة، تلقت وزارة الصحة اليمنية دعمًا فوريًا من المملكة من خلال بناء القدرات، والتمويل، وتوفير معدات الوقاية والمستلزمات التشخيصية الطبية. عمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مع العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية والشركاء من خارج الأمم المتحدة لمنع انتشار الجائحة عالميًا.

 

وتأمل كل من مؤسسة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والأمم المتحدة أن يُسفر هذا الحدث الهام عن تعهدات من الدول المانحة بتوفير التمويل العاجل الذي يُعدّ بالغ الأهمية للتخفيف من معاناة جميع اليمنيين المحتاجين.