الدكتور الربيعة : مركز الملك سلمان مد جسور العطاء إلى 37 دولة، مع أكثر من 100 شريك محلي وإقليمي ودولي لتنفيذ أكثر من 191 مشروعاً إغاثياً

22 رجب 1438
...

​أبرز معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة جهود المملكة العربية السعودية في العمل الإنساني ممثلة بالمركز وما قدمته للمنكوبين في العالم كما أطلعهم على المشروعات المختلفة التي يقدمها للدول المنكوبة وخصوصاً في اليمن وسوريا . 

وأوضح معاليه لعدد من وسائل الإعلام الروسية بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها تلبية لدعوة المبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية للشرق الأوسط والبلدان الأفريقية نائب وزير الخارجية ميخائيل بغدانوف، أن المركز استطاع منذ إنشائه من إيصال المساعدات للعديد من الدول في عمل إنساني ممنهج ومطابق للقانون الإنساني الدولي، مؤكداً أن مبادئ المملكة الراسخة تعمل على تقديم المساعدة دون أي دوافع أو تمييز وإنما بدافع خدمة الإنسان أينما كان، و تبحث عن المنكوبين والمحتاجين في كل مكان وتقدم لهم المساعدة. 

وبين أن المركز قدم لليمن مساعدات إغاثية وإنسانية وإيوائية وبرامج الإصحاح البيئي ودعم برامج الزراعة والمياه بطرق احترافية، ووصل لجميع أرجاء اليمن التي تحظى بالنصيب الأكبر من المساعدات، واستفاد منها المنكوبون في تعز و صنعاء و حجة و صعدة وكل المدن والمحافظات اليمنية بغض النظر عمن يسيطر عليها، وأكد بأن المركز في مقدمة المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن. 

وأفاد الدكتور الربيعة أن المركز لم يقف مكتوف الأيدي في ما قابله من صعوبات في إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية فقد بادر بالتعاون مع قوات التحالف ووزارة الدفاع السعودية بكسر حصار مدينة تعز من خلال الإسقاط الجوي للغذاء والدواء، كما استخدم الدواب عبر الطرق الوعرة لإيصال أسطوانات الأوكسجين للمناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها , مشيراً إلى تعنت المليشيات الحوثية في حجب تلك المساعدات التي يقدمها المركز للمتضررين أو نهبها . 

وذكر المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن المركز استطاع في عمره القصير أن يمد جسور العطاء والإنسانية إلى 37 دولة، ويكوّن شبكة محكمة من أكثر من 100 شريك محلي وإقليمي ودولي لتنفيذ أكثر من 190 مشروعاً إغاثياً في جميع أنحاء العالم.​