مركز الملك سلمان للإغاثة يشارك في مؤتمر بباريس تحت عنوان " الإعلام الدولي وحقوق الإنسان في اليمن "

03 محرم 1440
...

شارك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ممثلاً بمدير إدارة المساعدات الطبية والبيئية عبدالله بن صالح المعلم ومستشارة المشرف العام للتدريب والتطوير الدكتورة حصة الغدير, في مؤتمر الإعلام الدولي وحقوق الإنسان في اليمن " المنعقد ليوم واحد في باريس بحضور وزير حقوق الإنسان اليمني محمد محسن عسكر ونخبة من الصحفيين والمهتمين بالشأن اليمني.

و تحدث الدكتور عبدالله المعلم عن ما قامت به المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال البرامج والمشروعات الإنسانية التي وصلت(457) برنامجاً متنوعاً في الدول المنكوبة حول العالم من خلال الشركاء الأمميين والدوليين والمحليين وماخصصه المركز لكافة محافظات اليمن دون تمييز بما فيها تلك الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية والتي بلغت حتى الآن (277) ، مشيراً إلى الوضع الإنساني في اليمن وجهود المركز هناك ومن ذلك مشروع نزع الألغام في اليمن "مسام" وتشير الإحصاءات إلى أن عدد القتلى التي حصلت بسبب زراعة الحوثيين للإلغام بلغت 1593 قتيلاً جلهم من الأطفال والمدنيين ، ناهيك عن المصابين الذين بترت أعضاء من أجسامهم ، كما تطرق الدكتور المعلم لما قام به مركز الأطراف الصناعية الذي يموله المركز في مأرب لخدمة المصابين من الألغام وتقديم العلاج لهم ومنحهم الأجهزة التعوضية . 

وأشار المعلم إلى الصعوبات والمعوقات التي تضعها الميليشيات الحوثية في وجه عمليات الإغاثة الإنسانية وعرقلة جهود المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال ، بما في ذلك السيطرة على المساعدات وتحويلها لخدمة المجهود العسكري للميليشيات . 

ولفت المعلم النظر إلى أن الميليشيات الإرهابية قامت باعتراض واستهداف 65 سفينة و 124 قافلة و7628 شاحنة إغاثة ، وإلى الضغوط التي تمارسها الميليشيات على المنظمات الدولية بسبب بقاء مكاتبها في صنعاء . 

 من جانبها أوضحت مستشارة المشرف العام بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتورة حصة الغدير بأن الوضع الراهن للنساء والأطفال اليمنيين سيء في ظل الأزمة التي قادتها الميليشيات الحوثية على الشعب اليمني ومؤسساته، مؤكدة على أن النساء والأطفال كانا الأكثر تضررا بسبب الأزمة المفتعلة من الحوثيين ، كما تحدثت عن جهود مركز الملك سلمان في تحسين أوضاع الأمومة والطفولة في كافة أرجاء اليمن . 

وعرّجت على مشروعات حماية المرأة والطفل وما قدمه المركز لتلك الفئات وهي الأشد احتياجاً خصوصاً في مجالات الأمن الغذائي والصحة والتعافي المبكر والمياه والإصحاح البيئي والإيواء والمواد غير الغذائية ودعم وتنسيق العمليات الإنسانية والحماية والخدمات اللوجستية والتعليم والتغذية في ظل الانتهاكات التي تمارسها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران بحق اليمنيين . 

وأفادت أن المركز خصص برامج نوعية لرعاية وتأهيل وتعليم وحماية ودمج للأطفال الذين جندتهم المليشيات الحوثية وزجت بهم في أتون الأزمة.

من جانبه استعرض وزير حقوق الإنسان محمد محسن عسكر أوضاع حقوق الإنسان في اليمن مؤكداً أن ما حدث في اليمن من انقلاب للميليشيات المسلحة الحوثية المدعومة من إيران على الحكومة الشرعية قد تسبب في أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة يعلمها المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ، لكنها للأسف الشديد لا تحظى بالاهتمام والتغطية المناسبة من قبل الإعلام الغربي ، الأمر الذي تسبب في قصور معرفي لدى الرأي العام في الدول الغربية عن الأوضاع في اليمن، مطالبا المؤسسات الإعلامية والبحثية في كافة دول العالم بإعطاء الملف الإنساني اليمني الأهمية التي يستحقها .

وتحدث الوزير عسكر عن ضحايا الانتهاكات الحوثية لحقوق الإنسان ، مشددا على ضرورة تحمل المجتمع الدولي والمنظمات الدولي المعنية لمسئولياتهم وواجباتهم الأخلاقية والقانونية تجاه ما يتعرض له شعب بلاده في مناطق سيطرة الميليشيات الإرهابية من انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية . كما تحدث في المؤتمر عدد من الصحفيين والخبراء الغربيين المهتمين بالشأن اليمني ​