الاجتماع التنسيقي الدوري الثالث لمانحي سوريا يعقد في مركز الملك سلمان للإغاثة في الرياض

02 محرم 1440
...

عُقد يوم أمس الاجتماع التنسيقي الدوري الثالث للمانحين لسوريا ، وذلك في مقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالرياض، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والمدير العام لدائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) التابعة للمفوضية الأوروبية جان لويس ديبراور، و مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأزمة السورية بانوس مومتزيس، ومستشار الوكالة الامريكية للتنمية الدولية توماس ستال ، ونائب مدير وزارة التنمية الدولية البريطانية لسوريا والعراق بين ميلور ، ومدير إدارة شؤون المساعدات الدولية في دولة الإمارات راشد الشامسي بالإضافة إلى حضور ممثلين لمنظمات الامم المتحدة (WFP, OCHA,WHO, UNICEF, UNHCR) ) لأول مرة ، ومسؤولين من المركز.

وفي بداية الاجتماع رحب الدكتور عبدالله الربيعة بالحضور في الرياض، مؤكدًا تفعيل العمل الإغاثي في سوريا بالتنسيق المشترك بين مركز الملك سلمان للإغاثة ومختلف الشركاء و المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية للوصول إلى المحتاجين السوريين، معربًا عن أمله بنجاح أعمال الاجتماع بما يخدم مصلحة الشعب السوري، وأكد على أهمية التنسيق بين الجهات العاملة ودور الأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات الانسانية وزيادة آثرها في المناطق الأكثر احتياجا. 

وأكد الاجتماع أهمية التنسيق بين المانحين حول المشاريع التي يحتاجها الشعب السوري مشددين على أهمية تبادل المعلومات بين المانحين لمعرفة أماكن الأحتياجات والصعوبات التي تقابل كل طرف حتى يتسنى لجميع الأطراف التعاون فيما بينهم لحلها وتسليم المساعدات للمناطق المحتاجة في سوريا بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات التي تخدم عملية تقديم المساعدات للشعب السوري . 

ويعد هذا الاجتماع الخماسي التنسيقي الدوري لكبار المانحين لسوريا(المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، الاتحاد الأوروبي) هو الاجتماع الثالث وقد عقد الاجتماع الأول في الرياض والثاني في بروكسل. 

وناقش هذا الاجتماع نقاط التعاون بين المانحين والصعوبات التي تواجههم عند اختيار المشاريع ومناطق الاحتياج في سوريا. 

وعبر مستشار الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن سعادته بوجوده في الرياض وقال : أشكر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على استضافته لهذا الاجتماع ، إن ما يحدث في سوريا يؤثر علينا جميعاً ، فالمعاناة التي يمر بها السوريون تتطلب منا مساعدتهم بأي طريقة ممكنة ولذلك يجب التنسيق بين المانحين لمساعدة المحتاجين بطريقة فعالة ، ولذلك تم دعوة الشركاء من منظمات الأمم المتحدة التي تنفذ المشاريع في المنطقة للتنسيق مع المانحين. 

من جانبه وصف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأزمة السورية بانوس مومتزيس الاجتماع بالمهم جداً والذي عقد بمركز الملك سلمان للإغاثة مع كبار المانحين لتنسيق العمليات داخل سوريا ، وقال : تناقشنا في السبل التي نستطيع فيها المساهمة في تحسين الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري في جميع المناطق . 

وأضاف: حالياً من أولوياتنا الوضع الإنساني في إدلب خاصة بعد الأحداث الأخيرة وقلقين على أوضاع 3 ملاين من الموجودين في إدلب من ضمنهم مليون ونص نازح في الوقت الحالي وهو مقلق جدا ، لأن حماية المدنيين وحماية المنشآت الصحية المستشفيات والمدارس مهم في إطار عملنا. 

وأضاف مومتزيس نجتمع اليوم مع عدد من المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة للعمل بالتنسيق مع منظمات غير حكومية من ضمنهم المنظمات السورية من أجل الوصول للمحتاجين في جميع مناطق سوريا، مشيرًا إلى أن الاحتياجات ما زالت كبيرة في سوريا ومهم جدًا على المانحين أن يواصلوا التمويل والمساعدة في الداخل السوري. 

وفي ختام كلمته قال : نشكر جدًا المملكة العربية السعودية على الدور المهم والتنسيق العالي الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة وعمله معنا يد بيد للتقييم والتخطيط لتحسين وضع المحتاجين داخل مناطق سوريا. ​